أطفال غزة بين التخاذل العربي والعدو الصهيوني ,,

يناير 9th, 2009 كتبها محارب حكيم نشر في , وجهة نظر

كيف أبدأ وماذا أقول عندما تدمع عيناي بغرابة المشهد والصور المتتالية اليومية عبر القنوات الفضائية والصحف التي أشاهد فيها الاطفال الذين قد سحقتهم الطائرات والمدفعية الصهيونية حيث لاذنب لهم سوى انهم من سكان غزة …

لاأصدق أنني مسلم عربي وأنا بين أظهر حكام رضوا بالواقع المرير ..

أكاد أجزم أن أمريكا والكيان الصهيوني قد أخذوا عهدا قبل بدء حرب غزة  مع الحكام العرب بأن لايتكلموا أو يصنعوا قرارا أثناء الحرب حتى يقوموا بتصفية المقاومة حماس ..

اذن والضحية حتى اليوم الرابع عشر اكثر من 280 طفلا  و 80 من النساء ماذنبهم ..

ولو نظرنا لجانب العدو الصهيوني لوجدنا انهم مأمورن بالتوراة بقتل الجميع فلا يلامون لانهم اعداء الله وهدفهم فرض سيطرتهم كقوة تستبيح الدماء والنساء والاطفال وتقف خلفها امريكا …

والآن إلى النصوص «التوراتية» التي تشرع قتل الأطفال والرضع، إذ يعتقد كلا من اليهود والنصارى بقداستها وأنها من وحي السماء وكلام الله:

1– سفر حزقيال 9 : 5 -7
«اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ.

 

2– سفر صموئيل الأول 15 : 3 -11
وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: “أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرّ

المزيد


هل نحن أمام نظام عربي جديد؟

يناير 6th, 2009 كتبها محارب حكيم نشر في , وجهة نظر

مصطفى الفقي

أرى المشهد العربي الراهن وعمليات الصعود والهبوط في بورصة القوى الإقليمية ونوعية الارتباطات الدولية وأقول إن النظام الذي عشنا به ومعه في النصف الثاني من القرن العشرين طرأت عليه تغيّرات واضحة هي نتاج طبيعي للأوضاع الدولية والتحول في الأفكار القومية بالإضافة إلى استمرار الصراع العربي الإسرائيلي. وقال البعض إن مركز الثقل في العالم العربي بدأ ينتقل من دول القلب إلى دول الأطراف وإن أدواراً جديدة على مسرح السياسة العربية بدأت تظهر لكي تضع المنطقة أمام خريطة سياسية مختلفة. والأمر في ظني يحتاج إلى نوع من التفكير بصوت مرتفع حتى نستكشف ملامح مستقبل النظام العربي من خلال النقاط الآتية:

أولاً: يتحدث الكثيرون الآن عن تراجع الدور المصري وانكماش حركته بشكلٍ ملحوظ، مع أن ما حدث هو أن مصر انغمست في مشكلاتها الداخلية وظروفها الاقتصادية، ولم يعد لتعبير «الدور المصري» ذلك البريق الذي كان لدى المصريين حتى أصبحت مرجعيته هي إشارة إلى بعض سلبيات العصر الناصري وفي مقدّمها تورّط الجيش المصري في ما سُمّي بـ «حرب اليمن». والواقع أن مصر كانت دائماً هدفاً لضغوطٍ دولية تسعى إلى تحجيم دورها وتقليص تأثيرها، ذلك أن هناك قوى عالمية وإقليمية تدرك أن امتداد الدور المصري في عهدي محمد علي وجمال عبدالناصر كان على حساب مصالح قوى كبرى في المنطقة رأت في امتداد ذلك الدور تهديداً لها وانتقاصاً من تأثيرها، يضاف إلى ذلك عاملٌ جديد وهو أن المزاج العربي العام لم يعد مصري الهوى كما كان، بل لقد جدّت عوامل كثيرة في مقدّمها نكسة 1976 لتغير موازين القوى الإقليمية وحسابات الشعوب العربية.

ثانياً: شبت دولٌ كثيرة على الطوق وأصبحت ذات تأثيرٍ فاعل في المنطقة العربية. فدولة مثل قطر أصابتها حالة طموح في أن تلعب دوراً نشطاً في السياسات الخليجية خصوصاً والعربية عموماً، فلها دورٌ في الأزمة اللبنانية وآخر مع حركة «حماس» وثالث مع «حزب الله» ورابع في دارفور، ولا تثريب عليها في كل ذلك، فمن حق كل الدول العربية - صغيرة أو كبيرة - أن تمارس الدور الذي تريده. ولعل ما يثبت ذلك هو أن قناة «الجزيرة» القطرية الواسعة الانتشار بدأت تخرج عن حيادها لكي تقوم بعملية انتقاءٍ إخبارية تدعم فيها حركة «حماس» وتناصر جماعة «الإخوان المسلمين». وقطر التي تقوم فيها أكبر قاعدةٍ عسكرية أميركيةٍ في المنطقة تفتح جسوراً أيضاً مع الدولة العبرية وتتصرف بشكل غير تقليدي في سياسات المنطقة.

ثالثاً: نظرية «الدور» لم تعد كما كانت في القرن الماضي مرتبطةً بعوامل حضارية وثقافية وأبعاد بشرية وسكانية، ولكنها أصبحت تعتمد إلى حدٍ كبير على الإمكانات الاقتصادية، فلكل دورٍ نفقاته السياسية والإعلامية، الثقافية والعسكرية، بالإضافة إلى أهمية توافر عنصر الإرادة الذي أصبح أساسياً في التوجهات التي تسعى إليها دولةٌ ما وصولاً الى غاياتٍ معينة. ورب

المزيد


تحت الصمت العربي ..ليته سكت

يناير 3rd, 2009 كتبها محارب حكيم نشر في , وجهة نظر

تمر غزة  تحت حصار دامي  حيث تجاوزت ازمتها  الاسبوع الأول  وقد وصل عدد الضحايا الى 3000 بين قتيل وجريح ضحية العدوان النازي الصهيوني ،

الغريب في الامر ليس الصمت العربي فنحن قد تعودنا على ذلك منذ

زمن  ولكن عندما نرى زعيم مسلم عربي لم يصمت ولم يطلب من سفير اسرائيل المتواجد في بلده الرحيل المؤقت بل زاد طغيانه وكثر هرجه ونراه يتبجح بأن معبر رفح تحت السلطة الاسرائيلية ولا يستطيع أن يسلمه لاخوته المسلمين أو بني قومه العرب ( لي

المزيد